زوجان شابان خاضا تحديًا وتقاتلا مع نفسيهما لإثبات نفسيهما بعد أن أحبا لعبة “الباديل”. فبدأا التدريب معًا، واستمر هذا التدريب حوالي أربع ساعات يوميًا لأنهما كانا قد حددا هدفًا للمنافسة على الميدالية الذهبية في اللعبة، خلال دورة الألعاب السعودية في نسختها الثالثة عام 2024. هاني الحلواني وزوجته آل -عنود يماني، التي سبق لها أن شاركت في النسختين الأولى والثانية من دورة الألعاب السعودية، وعدتا مجتمعتين بالمشاركة في هذه النسخة كمتنافسين على الذهب، من خلال المعسكر الداخلي الذي أقاماه في المدينة المفروضة على جدة. وفي مكان إقامتهم شاركوا في الأدوار التمهيدية ونجحوا في تحقيق الأمل في الاستمرار حتى الوصول إلى النهائيات وتحقيق حلمهم بالوصول إلى مليوني ريال. هاني “الزوج” يروي قصته مع شريكة حياته حول دخولهما هذه الرياضة التي يتنافسان فيها منذ الصغر. وقبل أن ينخرطوا مع بعضهم البعض، استمروا في ممارسة الرياضة حتى تخصصوا في لعبة “الباديل”، حيث يتدربون يوميًا في أحد المراكز المتخصصة في عروس البحر الأحمر. وتابع هاني تفاصيل التحضير: «حاولنا في النسختين الأولى والثانية وفشلنا في تحقيق الذهبية أو الفضية أو البرونزية، لكننا في هذه النسخة عازمون على الصعود على منصة التتويج، وقد حصلنا على ذلك أيضاً. “رغبة ملحة في تحقيق الذهب على مستوى الرجال والسيدات” من جهة أخرى، قالت العنود “المرأة”: “نعمل ونتدرب بجد واجتهاد لأننا وضعنا لأنفسنا هدفاً واضحاً وهو تحقيق المعدن الثمين”. “إن هذه البطولة التنظيمية الرائعة.” ومع كل ما يحدث في الوطن، فإنها تشجعنا نحن النساء على إثبات أنفسنا في المنافسة وتنمية الإنجاز من خلال قيمة الإنجاز من الناحية المادية والمعنوية.” كل من هاني و وتنشط زوجته العنود على مواقع التواصل الاجتماعي حيث تقدم محتوى يومي عن حياتها واهتمامها بالرياضة وأشياء أخرى.
- “حزب الله”: المعادلة اليوم واضحة وهي إما المواجهة أو الاستسلام
- في “يوم التحرير”.. الأسواق العالمية تهتزّ
- الراعي: لا خوف من صدام بين الجيش و”الحزب” والتطبيع ليس وقته الآن
- عون يزور مديريتي الأمن العام وقوى الأمن الداخلي: نفذوا القوانين ولا تتأثروا بأحد
- موقفٌ ثابت… فهل يملك لبنان القوة لصدّ الضغوط المتزايدة عليه؟
- | هل تعود الحرب؟
- لبنان على عتبة «الاستنزاف»… فهل من يتجنبها؟
- | “خُلاصة “
- المطارنة الموارنة: دعم الدولة في سعيها لتنفيذ الـ 1701 وحصر السلاح في يدها
- طقسٌ ربيعيّ متقلب نسبياً حتى نهاية الأسبوع…